[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] لم تكن هناك فرصة حتى للوداع
وأنا حتى لم أنل من ملامحك الممزوجة ببصري
فهل سأشتاق لك لأبعد مما اشتقت لك حتى الآن؟
قلب أحب من دون أن ينام في جوفه الحب يوما
لطالما كنت غائبا منذ عرفتك
كيف سأنساك إن بقيت بعيدا لآخر الألحان؟
كيف لهذه البلاد (كما أصحابها) أن تعود
إن بقي الأبد مغرما بالاحتفال عند كل محاولة
تحت ظلال المطارات التي حفظت أوصافك أكثر مني؟
كيف لهذا الحب أن يعيش بالمنافي؟
أين سنربي ضحكاتنا إن حملت جنسية المسافر طوال هذه الملاحم؟
يا أيها البطولي بخوفك من قلبك
وإن يكن.. فهل سيؤثر ذلك على شروق الشمس.. أو الغروب؟
هل سأبكي حتى يسود ما تحت عيوني؟
وهل في تعبي مكانا سوى لهذا الحب؟
سأنسى بأن أتناول الطعام حتى أصاب بالدوار..
سأحاول أن أتجمد من شدة البرد في ليال الصيف الصعبة على كيان الكلمات..
أو ظلا..
لقرائتها كاملة ...
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6100